الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 55
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
بعد ظهور كلام الشّيخ ره في كونه اماميا 10201 محلم بن جنامة الكناني اللّيثى عدّه جمع منهم الثّلثة من الصّحابة ولم استثبت حاله باب محمّد بضمّ الميم وفتح الحاء المهملة وتشديد الميم المفتوحة والدّال المهملة 10202 محمّد بن ادم المدايني يعرف بزرقان المدايني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وينافيه انّ الصّدوق ره جعل الرّاوى عن الرّضا أباه وجعله راويا عن أبيه ويساعد عليه ما مرّ في ادم والد محمّد بن ادم من انّ محمدا يروى عن والده ادم عن الرّضا ( ع ) ويشهد بكونه اماميا مضافا إلى ظهور عدم غمز الشّيخ ره في مذهبه ما عن العيون باسناده عن فيض بن مالك المدايني قال حدّثنى زرقان المدايني انّه دخل إلى أبى الحسن الرّضا ( ع ) يريد ان يسئله عن عبد اللّه بن جعفر قال فاخذ بيدي فوضعها على صدري قبل ان اذكر له شيئا ممّا أردت ثم قال لي يا محمّد بن ادم انّ عبد اللّه لم يكن اماما فأخبرني بما أردت ان اسئله قبل ان اسئله بل التامّل الصّادق يقضى بالحكم بسبب هذا الخبر يحسن الرّجل ضرورة انّ هذه العناية تكشف عن كون الرّجل من خواصّ الشّيعة لما علم من عدم ابدائهم عليهم السّلام نحو ذلك عند متعارف النّاس ومن لم يكن لهم من الخواص فلا تذهل ونقل عمّن لا يوثّق به انّه نقل عن رجال الشّيخ ره عدّه محمد بن لام المدايني يعرف بزرقان المدايني من أصحاب الرّضا ( ع ) وقوله في باب الألقاب زرقان المدايني محمّد بن لام وأقول ان صحّت النّسبة فمن غلط النّاسخ ويوهن النّسبة ان رجال الشّيخ ره ليس فيه باب للألقاب لا مستقلا ولا خلف باب أصحاب كل امام امام وانّما خلف كلّ باب باب الكنى 10203 محمّد بن أبان بن تغلب أبو سعيد البكري الجريري مولى بنى قيس بن ثعلبة كوفّى عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول وقد مرّ ضبط البكري والجريري معافى أبان بن تغلب 10204 محمّد بن ابان الخثعمي مولاهم كوفّى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الخثعمي في أبان بن عبد الملك 10205 محمّد بن أبان بن صالح بن عمير القرشي الأموي كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله اسند عنه وحاله كسابقيه 10206 محمّد بن إبراهيم بن أبي البلاد ( 1 ) واخوه يحيى مولى بنى عبد اللّه من غطفان ثقة قليل الحديث واخوه أكثر حديثا منه له كتاب نوادر أخبرنا أبو العبّاس بن نوح قال حدّثنا الحسن بن حمزة قال حدّثنا ابن بطّة قال حدّثنا محمد بن علي بن محبوب عن محمّد بن إبراهيم بكتابه انتهى ومثله إلى قوله قليل الحديث بزيادة ضبط أبى البلاد بتخفيف اللّام في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ونقل توثيق النّجاشى راضيا به ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي وغيرها بل لا غمز فيه من أحد وقد مرّ ضبط أبى البلاد في ترجمة أبيه إبراهيم ويتميّز الرّجل بما سمعته من النّجاشى من رواية محمّد بن علىّ بن محبوب عنه 10207 محمّد بن إبراهيم الأزدي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول وقد مرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق 10208 محمّد بن إبراهيم ابن إسحاق الطّالقانى عنونه المولى الوحيد قدّه وقال قد أكثر الصّدوق ره من الرّواية عنه مترضّيا ومترحّما ومنه يظهر حسن حاله بل جلالة شأنه ويحتمل ان يكون من مشايخه ره وسيجيىء عن المفيد ره عند ذكر طريق الصّدوق ره إلى أحمد بن محمد بن سعيد انّه روى عن الحسين بن روح ره ما ينبّىء عن كونه مقبولا عندهم هذا والظّاهر ان كنيته أبو العبّاس ويلقّب بالمكتّب على ما يظهر من غيبة الصّدوق ره انتهى كلام الوحيد ره وعليه فالرّجل من الحسان وجزم جدّه المجلسي الأوّل في حواشي النّقد بانّه من مشايخ الصّدوق ره بل ذلك ممّا تحقق عندي أيضا وعليه فيجرى عليه حكم الثّقة ويكون حديثه صحيحا لما مرّ في المقدّمة من غناء مشايخ الإجازة من التّنصيص عليهم بالتوثيق مضافا إلى رضيلة الصّدوق ره عنه فيما رواه عنه في العلل من انّه كان عند الشّيخ أبى القاسم الحسين بن روح فسأل الحسين بن روح رجل كيف سلّط اللّه على الحسين ( ع ) قاتله وهو عدوّ اللّه والحسين ولّى اللّه ثم قال في اخر الحديث قال محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضى اللّه عنه فعدت إلى الحسين بن روح قدّس اللّه روحه من الغدوانا أقول في نفسي اتراه ذكر ما ذكر لنا بالأمس من عند نفسه فابتدئني فقال يا محمّد بن إبراهيم لأن اخّر من السّماء فتخطفنى الطيرا واهوى بالريح في مكان سحيق احبّ الىّ من أن أقول في دين اللّه تعالى برأيي ومن عند نفسي بل ذلك من الأصل ومسموع من الحجّة ( ع ) محمد بن إبراهيم بن إسماعيل طباطبا به قامت حروب أبى السّرايا بالكوفة إلى أن مات وهو في الحرب حتف انفه وكفى بذلك قادحا في عدالته وقد روى أنه نظر في الدّواوين فوجد من قتل من أصحاب السّلطان في وقايع أبى السّرايا مائتي الف رجل 10209 محمّد بن إبراهيم الملقّب بالأمام بن محمّد بن علىّ بن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطّلب عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا محمّد بن إبراهيم العبّاسى الهاشمّى المدني اسند عنه أصيب سنة أربعين ومائة وله سبع وخمسون سنة وهو الّذى يلقّب بابن الأمام انتهى وقال النّجاشى محمد بن إبراهيم الأمام ابن محمّد بن علي بن عبد اللّه بن عبّاس بن عبد المطّلب له نسخة عن جعفر بن محمّد عليهما السّلم كبيرة أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمّد بن يوسف بسّر من رأى قال حدّثنا إبراهيم بن عبد الصّمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم ابن محمّد بن علىّ بن عبد اللّه قال حدّثنا أبى عبد الصّمد بن موسى بن محمد قال حدّثنا محمد بن إبراهيم عن جعفر بن محمّد عليهما السّلم انتهى وحاله مجهول وميّزه في المشتركات بما سمعته من النّجاشى من رواية عبد الصّمد بن موسى 10210 محمّد بن إبراهيم بن جعفر أبو عبد اللّه الكاتب النّعمانى المعروف بابن زينب الضّبط النّعمانى نسبة إلى النّعمان بفتح النّون وسكون العين المهملة والميم والألف والنّون اسم لمواضع منها قرية بمصر وتسمّى النّعمانيّة ومنها بلد بين واسط وبغداد في نصف الطّريق على ضفة دجلة معدودة في اعمال الزّاب الأعلى وهي قصبة أهلها شيعة غالية ومنها قرية بسنجار ونعمان بضمّ النون كسحبان مواضع اخر منها واد وراء عرفة بين مكّة والطّائف يصبّ في ودان وقيل واد لهذيل على ليلتين من عرفات وهو نعمان الأراك ومنها واد قرب الكوفة من ناحية البادية ومنها بأرض الشّام قرب الفرات بالقرب من الرحّبة ومنها واد بالتّعيم وبلد بالحجاز ومنها حصن من حصون زبيد ومنها حصن في جبل اضاب في اليمن أيضا ولم يتبيّن انّ الرّجل منسوب إلى اىّ تلك المواضع الترجمة هو صاحب كتاب غيبة النّعمانى المشهور قال النّجاشى محمّد بن إبراهيم بن جعفر أبو عبد اللّه الكاتب النعماني المعروف بابن زينب شيخ من أصحابنا عظيم القدر شريف المنزلة صحيح العقيدة كثير الحديث قدم بغداد وخرج إلى الشّام ومات بها له كتب منها كتاب الغيبة كتاب الفرائض كتاب الردّ على الأسماعيليّه رايت ابا الحسين محمّد بن علي الشجاعى الكاتب يقرأ ( 2 ) عليه كتاب الغيبة تصنيف محمّد بن إبراهيم النّعمانى بمشهد العتيقة لأنه كان قرئه عليه ووصى لي ابنه أبو عبد اللّه الحسين بن محمد الشّجاعى بهذا الكتاب وبساير كتبه والنّسخة المقروّة عندي وكان الوزير أبو القاسم الحسين بن علىّ بن الحسين بن الحسين بن علي بن محمّد بن يوسف المغربي ابن بنته فاطمة بنت أبي عبد اللّه محمد بن إبراهيم النعماني رحمهم اللّه انتهى ومثله إلى قوله مات بها في القسم الأوّل من الخلاصة ومثله في الباب الأوّل من رجال ابن داود غايته نسبة ذلك إلى النّجاشى وجعله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وفي الوجيزة انّه حسن كالصّحيح وفي البلغة انّه انّه ممدوح جليل من مشايخ الإجازة وعدّه في الحاوي في الحسان والحقّ انّه بحكم الصّحيح كما قاله في الوجيزة لما سمعته من النّجاشى ولأنّ شيوخ الإجازة غنيون عن التّوثيق والرجل من شيوخ الإجازة بل قد تبيّن لنا بعد حين انّه ثقة لتوثيق ابن طاووس إياه في كتاب فرج الهموم قائلا ارويه بأسانيد إلى أبى عبد اللّه ( ع ) محمّد بن إبراهيم بن جعفر النعماني